أنقرة تتحرك دبلوماسيًا: بيانان حاسمان.. لا للفوضى في فنزويلا ولا لتقسيم اليمن

كتب: حامد خليفة
أعربت وزارة الخارجية التركية عن متابعتها الدقيقة للتطورات الأخيرة في كلٍّ من فنزويلا والجمهورية اليمنية، مؤكدة موقف أنقرة الداعم للاستقرار والحلول السياسية، ورافضة لأي خطوات من شأنها تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وفي بيان بشأن فنزويلا، أكدت الخارجية التركية أنها تتابع عن كثب المستجدات الجارية في البلاد، مشددة على أهمية الحفاظ على استقرار فنزويلا وضمان السلام والرفاه للشعب الفنزويلي.
ودعت أنقرة جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس لمنع تفاقم الأوضاع وما قد يترتب عليه من تداعيات سلبية على الأمن الإقليمي والدولي.
كما أعلنت تركيا استعدادها لتقديم أي مساهمة بنّاءة من أجل حل الأزمة في فنزويلا في إطار القانون الدولي، مؤكدة في الوقت ذاته أن سفارتها في كاراكاس تواصل الحفاظ على اتصال وتنسيق مستمرين مع المواطنين الأتراك المقيمين في البلاد.
وفي بيان منفصل حول اليمن، أعربت وزارة الخارجية التركية عن قلقها إزاء التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية، محذرة من أن هذه التطورات تهدد سيادة اليمن ووحدة أراضيه، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على أمن دول الجوار.
وأكدت أنقرة دعمها للجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي الرامية إلى استعادة الاستقرار في البلاد، مرحبة بالدعوة لعقد مؤتمر شامل في الرياض، وبالدور الداعم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في هذا المسار السياسي.
وجددت تركيا تأكيدها على دعم المساعي الرامية إلى التوصل لحل سياسي دائم في اليمن يستند إلى الشرعية الدستورية، ويحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار، مؤكدة تمسكها بخيار الدبلوماسية والحوار باعتباره السبيل الوحيد لتجنب اتساع دوائر الصراع في المنطقة.
ويعكس البيانان حرص السياسة الخارجية التركية على منع تفاقم الأزمات الإقليمية، والتأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ودعم الحلول السلمية التي تحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.



