الجمعية المصرية لكُتاب القصة والرواية توقع بروتوكولات تعاون لإطلاق مشروع الرعاية الصحية لأعضائها

خصومات طبية غير مسبوقة..

وقعت الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية مجموعة من بروتوكولات التعاون مع عدد من المؤسسات الطبية والعيادات والمعامل المتخصصة، لإطلاق مشروع متكامل للرعاية الصحية لأعضائها، يتضمن حزمة واسعة من الخصومات والخدمات الطبية الأساسية، في خطوة نوعية لتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية للكتاب والمبدعين.
وأكدت الجمعية أن المشروع يأتي في إطار رؤيتها لتوفير دعم حقيقي ومستدام لأعضائها، عبر تخفيف الأعباء الصحية والمالية عنهم، من خلال إتاحة خدمات علاجية وتشخيصية متنوعة بالتعاون مع شركاء من القطاع الصحي.
وجرى توقيع البروتوكولات بحضور الدكتور خالد وشاحي رئيس لجنة الرعاية الصحية، وبرئاسة الكاتب أحمد جويلي نائب رئيس الجمعية، وعضوية الكاتبة مروة طلبة عضو مجلس الإدارة، والكاتب محمد حسين الجداوي رئيس شعبة الصحافة، وهايدي ممدوح مدير الجمعية، إلى جانب ممثلي الجهات الطبية الشريكة.
وشملت بروتوكولات التعاون توقيع اتفاق مع مستشفى الأهرامات التخصصي يمنح أعضاء الجمعية وأسرهم خصمًا بنسبة 40% على جميع الخدمات الطبية التي تقدمها المستشفى.
كما تم توقيع بروتوكول مع عيادة الدكتور خالد وشاحي استشاري الأنف والأذن والحنجرة في عيادتيه بالقاهرة وقنا، يتضمن خصما بنسبة 40% على قيمة الكشف الطبي.
كما وقعت الجمعية بروتوكول تعاون مع معمل تحاليل وأشعة سمارت لاب يمنح خصما بنسبة 40% على جميع الخدمات التشخيصية التي يقدمها المعمل، إلى جانب بروتوكول مع معمل تحاليل وأشعة زوم يتضمن خصمًا بنسبة 20% على خدمات الأشعة و25% على التحاليل الطبية.
كذلك تم توقيع بروتوكول تعاون مع الدكتورة أمل راغب استشاري النساء والتوليد والحقن المجهري يمنح خصمًا بنسبة 10% على قيمة الكشف الطبي.
وتقديرا لدور الجمعية البارز في الساحة الثقافية، قرر جميع الشركاء الطبيين التطبيق الفوري لبنود البروتوكولات اعتبارا من اليوم، بما يتيح لأعضاء الجمعية الاستفادة المباشرة من الخدمات الصحية المقررة.
وأشارت الجمعية إلى أن هذه المبادرة تمثل باكورة برنامج موسع للرعاية الاجتماعية والصحية، تسعى من خلاله إلى بناء منظومة تكافل متكاملة للكتاب والمبدعين، مؤكدة أنها ستعمل على توسيع نطاق الشراكات والخدمات خلال المراحل المقبلة لتشمل مزايا إضافية في المجالات الصحية والتأمينية والاجتماعية خلال عام 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى